في يوم من الأيام ، كنت ذاهبة إلى المدرسة ، فوجدت في صديقاتي يلعبن أمام المدرسة ، فعرضن علي أن ألعب معهن ، فقبلت ذلك ، ولكن عندما انتهينا من اللعب فوجئنا بأن كل التلاميذ دخلوا إلى أقسامهم ولم يبق إلا نحن ، فندمنا ندما شديدا ، وفكرنا في طريقة للدخول دون أن يرانا الأساتذة والمدير لكي لا نعاقب ، فقلن لي :
- هيا نرجع إلى منازلنا ولنقل لأهلنا بأننا لم ندرس اليوم لأن الأستاذ لم يأت ، ولكن الفكرة لم تعجبني .
فقلت لهن : لا أريد أن نكذب ، هيا ندخل وليكن ما يكون.
وعندما دخلنا قال لنا الأستاذ : لماذا تأخرتن ؟
فأجبناه بأننا كنا نلعب في ساحة المدرسة ونسينا وقت دخولنا إلى القسم ، فعجب الأستاذ لكلامنا الصريح وقال :
- إذهبن إلى مقاعدكن ولا تفعلن هذا مرة أخرى .
ففرحنا كثيرا ، وقلت لصديقاتي : انظرن ، ماذا قلت لكن ؟ الصراحة راحة .
وعندما عدت إلى المنزل قصصت لأمي ما جرى ، فقالت لي : لو كنتن قد كذبتن لعاقبكن الأستاذ بالتأكيد .
التلميذة : إيمان الگرديد
31 نونبر 2008
(*) العنوان من اقتراحي ، لأنها لم تقترح عنوانا للنص .
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed