عاقبة الصدق (*)

ديسمبر 2, 2008 at 8:27 م أضف تعليقاً

لكاتبته : إيمان الگرديد ، 12 سنة ، طانطان ، المغرب

في يوم من الأيام ، كنت ذاهبة إلى المدرسة ، فوجدت في صديقاتي يلعبن أمام المدرسة ، فعرضن علي أن ألعب معهن ، فقبلت ذلك ، ولكن عندما انتهينا من اللعب فوجئنا بأن كل التلاميذ دخلوا إلى أقسامهم ولم يبق إلا نحن ، فندمنا ندما شديدا ، وفكرنا في طريقة للدخول دون أن يرانا الأساتذة والمدير لكي لا نعاقب ، فقلن لي :

-  هيا نرجع إلى منازلنا ولنقل لأهلنا بأننا لم ندرس اليوم لأن الأستاذ لم يأت ، ولكن الفكرة لم تعجبني .

 فقلت لهن : لا أريد أن نكذب ، هيا ندخل وليكن ما يكون.

وعندما دخلنا قال لنا الأستاذ : لماذا تأخرتن ؟

فأجبناه بأننا كنا نلعب في ساحة المدرسة ونسينا وقت دخولنا إلى القسم ، فعجب الأستاذ لكلامنا الصريح وقال :

- إذهبن إلى مقاعدكن ولا تفعلن هذا مرة أخرى .

ففرحنا كثيرا ، وقلت لصديقاتي : انظرن ، ماذا قلت لكن ؟ الصراحة راحة .

وعندما عدت إلى المنزل قصصت لأمي ما جرى ، فقالت لي : لو كنتن قد كذبتن لعاقبكن الأستاذ بالتأكيد .

التلميذة : إيمان الگرديد

31 نونبر 2008

(*) العنوان من اقتراحي ، لأنها لم تقترح عنوانا للنص .

Entry filed under: Uncategorized. Tags: .

طرائف القسم 2

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


التصنيفات


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.